ANU at Nuit Blanche festival – العرض المسرحي الشامل “أنو”

ANU at Nuit Blanche festival – العرض المسرحي الشامل “أنو”

ANU at Nuit Blanche festival in the Aga Khan’s courtyard Sept. 30 2017 11pm

Address77 Wynford Dr, North York, ON M3C 1K1

 

الجميعة العراقية  الكندية في اونتاريو تدعوكم الى حضور العرض المسرحي الشامل للفنان جبار الجنابي “أنو” في مهرجان نويت بلانش في متحف الأغا خان 30 سبتمبر 2017 في تمام الساعة الحادية عشر ليلا على العنوان
Address77 Wynford Dr, North


About Anu

we are all one

Jabbar Al Janabi

ANU is an annual gathering of established and emerging, contemporary and traditional, multicultural Artists from the music, dance, spoken word and visual arts disciplines. Artists gather for a series of meetings that lead to a performance of guided improvisation.

In ANU, each Artist can perform only when the spotlight shines on them and must otherwise hold silence. They never know when the light will come or who else will have the light at that same moment. It is a live exercise in unity through spontaneous creation, artistic freedom, intense listening, exploration of a theme, group responsibility and trust.

ANU was founded by Iraqi-Canadian Visual Artist Jabbar Al Janabi in 2001 and was inspired by the story of the Sumerian Sky God, Anu, whose responsibility was to illuminate the other Gods’ creative powers to create the universe.

That idea evolved among the destructive flashes and residues of the Gulf War that Al Janabi experienced in his hometown of Baghdad in the 1990s. What if – in that moment of explosive light – the result could be pure creation, instead of pure destruction?

It was those experiences that guided his vision for ANU in the Middle East and Canada; a vision passed on to Tanya Evanson . Mother Tongue Media in Vancouver, 2008

 

عن العرض المسرحي

”انو” بوصفه اقتراح لطريقة تعبير مختلفة

بقلم : غسان مفاضلة من خلال متابعة العمل في مهرجان المسرح الحر الدولي- عمان / الاردن 2010

تتقاطعت العديد من أشكال التعبير الفني، وتتجاو في الاحتفالية التفاعلية “آنو”، ، لتعلي من شأن الحب اوالجمال، او تفضح الحرب او تتناول اي موضوع في مكامن النسان، وفي مداراته مع الكون والحياة.

تحتفي “آنو”، للمخرج \ المؤسس، و تأليف الفنانين المشاركين فيها وعادتا يقع اختيارالمخرج لهم بعناية فاائقة، بمظاهر التجلي الفني، التي تستخلصها من تجاور حقول فنية عديدة في آن واحد، مثل الموسيقى والغناء والشعر والرقص والتشكيل، ضمن رؤية إخراجية تنحاز إلى ما هو معاصر وحداثي بامتياز.

وتاسست فكرة العمل، على أسطورة الخليقة السومرية، والتي يأمر فيها رب الارباب”مردوخ” إله السماء “آنو” بتحويل الفضاء المليء باللهة الصغار، قبل تكوين الكون، إلى كواكب ذات مسارات وأدوار في الحياة وللاقتراب من عالم الاسطورة وتجسيدها في الفضاء اي فضاء له تقنيات اضاءة وصوت عدى المسارح التقليدية التي يقابل فيها الجمهور خشبة المسرح ، يعتمد المخرج، على فكرة دورة الكواكب في المنظومة الشمسية، حول نفسها وحول

الشمس، حيث جلس الفنانون المشاركون في العمل بين الجمهور، الذي جلس هو الاخر على شكل دائري، تاركا مساحة وسطية تتيح للراقصين والممثلين التحرك داخلها بحرية تامة؛ باعتبارهم يمثلون الشمس ومن حولها الكواكب التي يمثلها الجمهور والفنانون.

اعتمدت العملية الاخراجية للعمل، على التوقيتات الارتجالية المدروسة للمخرج، التي يسلط من خلالها الاضاءة على الفنانين، من دون معرفتهم المسبقة، سواء أكانوا داخل المساحة المركزية للمسرح، أم مندسين بين الجمهور، حينها يرتجل الفنان مايدور في ذهنه في تلك اللحظة، لتبدأ عملية بناء العمل وتشييده لحظة بلحظة ويرى مخرج العمل، أن عملية الاخراج تتطلب درجة عالية من الحساسية، وقدرة عالية على الحدس، ومعرفة عميقة بالايقاع، “ناهيك عن وجوب معرفة الجميع بقدرات الاخر، والتي تتحقق في عمله، من خلال ترتيب ثلاثة اجتماعات، وبروفة رئيسية تسبق تقديم العمل، الذي لايحتاج تقنيات مسرحية عالية، عدا تأمين مساحة تتوفر فيها تقنيات الاضاءة “والصوت فقط، من دون حاجة لمتطلبات المسارح التقليدية المتعارف عليها ويضيف المخرج، أن فكرة العمل تتمحور حول انتماء الانسان إلى هذا الكون، وأن الفرق بين شخص وآخر لا يكمن في العرق أو اللون، بل في دوره وما يقدمه للحياة من معان، مبينا ان يتم توصيل هذه الفكرة بطريقة مبسطة، لكنها خارجة عن الانماط التقليدية للعروض الفنية ؛ “لان قصة العمل مكتوبة منذ بدء الخليقة، ولكن “السيناريو يكتبه الفنانون في لحظة تقديم العمل وتعتمد “آنو”، منذ تأسيسها، كاحتفالية فنية أدبية في كندا العام 2000 وحتى الان، تقديم ثيمات عديدة في الحياة، مثل

الحب والحرب والجوع و الوجود، وشارك في احتفالية “آنو” منذ انطلقتها نحو 300 فنانا، كما دعيت هذه التجربة من قبل جامعة
.” فكتوريا” وجامعة “سايمون فريزر”، لتكون بمثابة ورشة عمل خلال البرامج الدراسية الفلسفية والفنية.