Zeena Mustafa Sileem Gallery – Umbrella معرض الفنانة زينة سليم – مظلة

Zeena Mustafa Sileem Gallery – Umbrella معرض الفنانة زينة سليم – مظلة

I am here  behind these miles

Share with you the pain 

I give you a field of colours , Music from smoke, Virtual  house that I call ….. “Umbrella” 

 Umbrella اختتمت الفنانة العراقية زينة سليم معرضها التشكيلي بعنوان مظلة

 على قاعة اريج في مدينة تورنتو, المعرض الذي قامت زينة بافتتاحه بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية المهمة المتواجدة في كندا وعلى رأسهم الفنانة الكبيرة سيتا هاكوبيان والتي قامت
بنفسها بقص شريط الافتتاح. استغرق الإعداد للمعرض قرابة الثلاث سنوات استمر لمدة أسبوعين ولاقى اعجاب الكثيرين من رواد الفن الذين زاروه مهنئين زينة على انجازها وللاطلاع على ماهو جديد من اعمالها

في معرضها هذا اعتبرت الفنان زينة سليم أن وظيفة الفن لا تقتصر على تقديم لوحات جميلة أحادية البعد لغرض ان تكون جزء من الديكور المنزلي وفقط, فالفن الذي تقدمه زينة يمتاز ببعده الرابع او الخامس والذي يرتكز اساساَ على تقديم الحالة وتوثيق معاناة المجتمع من خلال قصة حقيقة رغم تناولها من منطلق جمالي فني من خلال الألوان والتكوينات في لوحاتها.
إن ما يعيشه الوطن من آلام والتي بدأت تنتشر عدواها سريعا في الشرق الأوسط, بدأت كلها حين قاموا بمصادرة الوطن مقابل اثمان او بدائل لتضحيات اناس ابرياء استشهدوا في خضم الصراعات التي تدور رحاها في أوطاننا وتتعدد هذه البدائل بين مخيمات أو بلدان اللجوء عبر المحيطات, و من هنا انطلقت فكرة المظلة التي نعيش جميعنا تحت سقفها كأساس لهذا المعرض,

 show هذا ليس معرض او مجرد

 بل إنه البوم صور مؤلمة اقدمها عن بلدي او حتى فيلم قصير تحمل كل لوحة فيها معاناة شعب أو تخاذل لقائد معين لم يستطع الصمود أو سياسي باع وطنه بارخص الاثمان” على حد تعبير زينة

المظلة هي الوطن البديل أو الوطن البلاستيكي الافتراضي الذي نحتمي به بشكل مؤقت إلى أن تزول المعاناة ونعود بعدها لارض الوطن. في معرضي هذا اريد ان اقول للعراق بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام أنه من الصحيح نحن هنا بعيدون ونعيش في غربة لكننا نحتضن آلامكم ونشعر بها وبشكل مضاعف احيانا لان هذا هو واجب كل فنان حقيقي

استذكرت زينة سليم أستاذها الفنان الراحل ماهر حربي والذي كان قد بعث برسالة إلى زينة بأيام قليلة قبل وفاته وقبل افتتاح معرضها هذا يطلب منها ان تستخدم موهبتها وفنها في نقل معانات الوطن وصوت المظلومين إلى الخارج, من خلال الرسم والفن التشكيلي

في النهاية لخصت الفنانة زينة سليم رسالتها من هذا المعرض بأمنية وحيدة ألا وهي أن تستفيق البشرية من سباتها الذي تعيش فيه وتعمل على بناء وطن أو مظلة جديدة تعمها قيم الإنسانية التي لا تفرق بين البشر على اساس الدين او العرق او اللون, يقبل فيها الانسان اخيه الانسان الاخر مهما كانت اختلافاتهم

راي الفنان جبار الجنابي

الفنان جبار الجنابي استوقفته مجموعة من اللوحات والتي ابتعدت فيها زينة عن المشاهد ذات الخلفيات المبهمة كما اعتادت زينة سليم في أعمالها السابقة على حد تعبيره, ففي هذه اللوحات قامت زينة بتكوين مشاهد سينمائية من شخصيات متعددة, وهذا يدل على تطور وتنوع طرق الطرح لرؤية زينة التشكيلية إذ أصبحت أكثر تعبيرية من خلال تشكيل وخلق شخصيات في المجتمع من واقع زينة الإنساني, واختتم الفنان جبار الجنابي قائلا إن زينة سليم ستبقى دائما مشروع مفتوح لأفكار تعبيرية و تشكيلية وفنية كثيرة وتمنى لها التوفيق الدائم في جميع مشاريعها.

بقلم علي اللامي